كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي في التسويق من دون أن يبدو العمل مكرّرًا؟
استخدم الذكاء الاصطناعي للاستكشاف والتحضير، لا كأسلوب بصري نهائي. فالعمل المكرّر ينتج عن البدء بالأداة وقبول أول نتيجة تقدّمها. أما العمل القوي فيبدأ بفكرة محددة، ويستخدم الذكاء الاصطناعي لاختبار نسخ كثيرة منها، ثم يُستكمل بتصوير حقيقي وتصميم وتوجيه فني يمنحه وجهة نظر.
نتعامل مع الذكاء الاصطناعي كما يتعامل مدير التصوير مع العدسة. هي مهمة، وتُختار بعناية، لكن لا أحد يشاهد الفيلم من أجلها.
لهذا لا يعتمد عملنا أبدًا على الروبوتات، أو الدوائر المضيئة، أو المعادن اللامعة، أو تدرّجات الأزرق التقني، أو الوجوه المولّدة بكمال مزيّف. فهذه الصور لا تقول شيئًا سوى «ذكاء اصطناعي».
والارتباط بالمنطقة يأتي من الفكرة أيضًا. فمشهد مولّد للكثبان والمراكب الشراعية يبقى صورة نمطية، سواء صنعه نموذج ذكاء اصطناعي أو مصوّر.
