اسم العميل (نموذج) · الثقافة والفعاليات · 2026فيلم علامة تجارية يُظهر العمل لا الشعار (مثال توضيحي)

هذا مثال توضيحي مؤقت، وستحلّ محلّه أعمال حقيقية قريبًا.

صورة نموذجية: موقع تصوير في ضوء ناعم، وكاميرا تتابع شخصًا يمشي في ممر حجري.

الجرأة

أن نصنع فيلمًا يظهر فيه الشعار مرة واحدة في النهاية، ولا يفتقده أحد.

التحدّي

تدير المؤسسة برامج يقدّرها الناس، لكنهم نادرًا ما يرون ما وراءها. مقاطعها الحالية مجموعة من الشعارات ولقطات الطائرات المسيّرة والموسيقى الجاهزة، وتشبه ما يقدّمه الجميع. تحتاج إلى فيلم واحد يشرح سبب وجودها، ويُعرض جيدًا في الفعاليات وعلى وسائل التواصل، ويعمل بالعربية والإنجليزية دون أن يبدو مدبلجًا.

الفكرة

أن نتبع يوم عمل حقيقيًا واحدًا، من أول الضوء حتى لحظة فتح الأبواب للجمهور. بلا مقدّم، وبلا شعارات على الشاشة. وتعليقان صوتيان كُتب كلٌّ منهما على حدة، أحدهما بالعربية والآخر بالإنجليزية، وكلٌّ وفيّ للغته، على الصور نفسها.

ما صنعناه

  • معالجة سردية وتصوّر مسبق لمشاهد رئيسية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ليرى العميل إيقاع الفيلم وضوءه قبل حجز أي يوم تصوير.
  • استكشاف مواقع التصوير واختيار موظفين ومشاركين حقيقيين، مع الاتفاق على موافقتهم قبل التصوير.
  • فريق تصوير صغير في الموقع، يعمل بالضوء الطبيعي، بمعالجة لونية تميل إلى الطابع السينمائي البارد لعالم العلامة.
  • نصوص عربية وإنجليزية كتبها كتّاب أصليون في كل لغة، وسُجّلت بأصوات مختلفة.
  • العناوين والخط العربي تُضاف في المونتاج، ولا تُولَّد أبدًا داخل الصورة.
  • نسخة رئيسية مع نسخ أقصر ونسخ عمودية لوسائل التواصل والموقع الإلكتروني وشاشات الفعاليات.

ما الذي تغيّر

نتيجة توضيحية: تملك المؤسسة فيلمًا واحدًا تستطيع عرضه في أي مكان وبأي من اللغتين، يشرح ما تفعله من خلال إظهاره. هذا مثال على طريقة سير مشروع كهذا، وليس تقريرًا عن نتائج حقيقية.

فكرتك الآمنة صُنعت من قبل.

أخبرنا بالفكرة الأخرى. يردّ عليك إنسان عبر واتساب، بسرعة، بسؤال واحد.