اسم العميل (نموذج) · شركة عائلية · 2026إعادة بناء علامة شركة عائلية عريقة بلغتين (مثال توضيحي)
هذا مثال توضيحي مؤقت، وستحلّ محلّه أعمال حقيقية قريبًا.

الجرأة
أن تتغيّر العلامة التي بناها المؤسس، دون أن تفقد ما جعل الناس يثقون بها. وأن تتقدّم العربية.
التحدّي
الشركة معروفة محليًا، لكن هويتها تراكمت طبقات على مدى سنوات طويلة: نسخ متعددة من الشعار، واسم عربي مكتوب بأي خط كان متاحًا، وموقع إلكتروني يتعامل مع العربية كترجمة. يقود الشركة اليوم جيل جديد يريد التوسع في دول الخليج، والعائلة حذرة. أي تغيير يجب أن يُشعر بالاستمرارية، لا بالمحو.
الفكرة
البداية من الاسم العربي. يُعاد رسمه بعناية، ثم يُصمَّم الشعار اللاتيني ليقف إلى جانبه ندًّا له، لا العكس. ويُحتفظ بعنصر واحد من شعار المؤسس الأصلي ويُمنح دورًا واضحًا في النظام الجديد، فيُقرأ التغيير فصلًا تاليًا من القصة نفسها.
ما صنعناه
- تدقيق شامل لكل نقاط التواصل الحالية، من واجهة المتجر حتى الفواتير، لمعرفة ما تملكه العائلة فعلًا وما يمكن الاستغناء عنه.
- مقابلات مع أفراد العائلة والموظفين القدامى والعملاء لتحديد الصفات التي تستحق البقاء.
- مسارات متعددة للهوية جرى تصوّرها مبكرًا بنماذج بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ثم حُصرت في توصية واحدة قُدّمت ودوفع عنها في عرض واحد.
- شعاران عربي ولاتيني رُسما كزوج واحد، مع نظام خطوط ثنائي اللغة وقواعد واضحة لتباعد الأسطر والمحاذاة والمسافات في العربية.
- موقع إلكتروني جديد ثنائي اللغة بصفحات عربية وإنجليزية مستقلة، مكتوبة أصلًا بكل لغة، ومهيأ لمحركات البحث باللغتين.
- خطة إطلاق مرحلية تبدأ بالعناصر الأكثر ظهورًا، وتسحب الأصول القديمة وفق ترتيب مدروس.
ما الذي تغيّر
نتيجة توضيحية: ترى العائلة نفسها في الهوية الجديدة، وتحمل العربية والإنجليزية أخيرًا الوزن نفسه، وتملك الشركة نظامًا واحدًا تحمله إلى أسواق خليجية جديدة. هذا مثال على طريقة سير مشروع كهذا، وليس تقريرًا عن نتائج حقيقية.
فكرتك الآمنة صُنعت من قبل.
أخبرنا بالفكرة الأخرى. يردّ عليك إنسان عبر واتساب، بسرعة، بسؤال واحد.