اسم العميل (نموذج) · الضيافة · 2026إطلاق وجهة ضيافة جديدة في الدوحة (مثال توضيحي)
هذا مثال توضيحي مؤقت، وستحلّ محلّه أعمال حقيقية قريبًا.

الجرأة
أن يُفتتح المكان بلا ضجيج الإطلاق المعتاد. لا عدّاد تنازلي، ولا جدار مؤثرين، ولا صور فخامة مكررة. المكان يتكلم أولًا.
التحدّي
تدخل الوجهة الجديدة سوقًا تتشابه فيه الافتتاحات كثيرًا: ذهب ورخام وعدّ تنازلي وليلة أولى مزدحمة. يريد المالك ضيوفًا يعودون، لا عطلة نهاية أسبوع واحدة مزدحمة. ويجب أن تعمل العلامة باللغتين العربية والإنجليزية منذ اليوم الأول، على اللافتات وقوائم الطعام والموقع الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي وفيلم قصير، وأن تكون جاهزة قبل فتح الأبواب.
الفكرة
أن يكون الافتتاح دعوة لا إعلانًا. تقوم الهوية على ضبط النفس: شعار نصي عربي ولاتيني صُمّما معًا كزوج واحد، ولوحة ألوان من الحجر والرمل، ولحظة زرقاء واحدة محفوظة لليلة الافتتاح. وتُظهر الحملة الأشخاص الذين يصنعون المكان وهم يعملون، قبل أن تُظهر الغرف.
ما صنعناه
- ورشة اكتشاف مع المالك وفريق التشغيل لتسمية المخاطرة بوضوح: أن يُظن أن هذا الافتتاح يشبه غيره.
- ثلاثة مسارات للهوية جرى تصوّرها بنماذج أولية بمساعدة الذكاء الاصطناعي على لافتات وقوائم وشاشات حقيقية، ليُتخذ القرار بناءً على ما يُرى لا على لوحة إلهام.
- شعار نصي ونظام خطوط ثنائي اللغة، مع نصوص عربية كتبها كتّاب عرب من الأصل، لا ترجمة عن الإنجليزية.
- فيلم قصير للعلامة صُوّر في الموقع مع الفريق الحقيقي، بمعالجة لونية سينمائية باردة تنسجم مع عالم العلامة.
- موقع إلكتروني ومسار حجز ثنائي اللغة، مصمّم للجوال أولًا، بتخطيط سليم من اليمين إلى اليسار في النسخة العربية.
- خطة متدرجة لوسائل التواصل الاجتماعي في الأسابيع السابقة للافتتاح: العملية والأشخاص والتفاصيل، وتنتهي بمنشور دعوة واحد.
ما الذي تغيّر
نتيجة توضيحية: تُفتتح الوجهة بصوت واحد متماسك في كل نقطة تواصل وباللغتين، ويدخل المالك أسبوع الافتتاح بعلامة يستطيع فريقه إدارتها دون حاجة إلينا في الغرفة. هذا مثال على طريقة سير مشروع كهذا، وليس تقريرًا عن نتائج حقيقية.
فكرتك الآمنة صُنعت من قبل.
أخبرنا بالفكرة الأخرى. يردّ عليك إنسان عبر واتساب، بسرعة، بسؤال واحد.